الصفحات

hh

hh

تتتت

تتتت
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاح فائق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاح فائق. إظهار كافة الرسائل
أنا مدمنٌ على ملذّاتٍ قليلة
أتفادى بها آراءً تتناقضُ , أمراضاً ومشاحناتٍ في داخلي ,
أزقّة , كما إني مولعٌ بهذه ألأرض ,
وقدرتي على ألإحتفاء بها بقصائد وأشعارٍ
أتحدثُ , بطلاقة , في مؤتمرات الصيادلة
وباعة الجواميسِ خارجَ مدنٍ وقرى
أغني , بصوتي الجميل , مقاطع ماجنة أواخر الليل
وأنا أشربُ نبيذاً بطاسةٍ من نحاس ورثتها عن جدّي .
صباحاً أمسحُ أطرافي بالزيت
مثل إفريقي وأنحني , في مستشفى ,على آخر مولودٍ ,
فأراهُ يغمزُ لي وهو يرفسُ الهواء بقدمٍ واحدة .
خلاصة هذه القصيدة :
أنا مدمنٌ على هذه الملذّات وغيرها
أو اتوهمُ ذلك , ولا أجدُ بينهما أي فرق
*
أبدّدُ وقتاً , كل مرة , في مقهى , حانة
مع مهرّبي مخدرات , قراصنة , وصيادين
وحتى ساعةٍ متأخرةٍ
أعودُ الى البيت , كلبي نائمٌ ,
أشاهدُ في التلفزيون تفجيرات جديدة وقتلى في بلدانٍ
أذهبُ الى الخارج , اجلسُ هناك
وفي غياب القمرِ أخنقُ دجاجة أحد جيراني
*
كتبتُ اليوم رسالة الى أمي الميتة
عن آلام مفاصلي , عن صديقاتي في سوق ألأرامل ,
إكتشافي إن ألإنسان ليس إنساناً دائماً
إنني مسرورٌ بهذا ألإكتشاف , أخبرتُها
ثم سردتُ عليها ما يلي : ذهبتُ الى المدينةِ لأسحبَ راتبي التقاعدي
فوجدتُ المصرفَ أفلسَ
هناك فاجأني مطرٌٌ
بينما الشمس تشرقُ على آخرين
لم ابعث الرسالة بعد .
*

امام منزل الشاعر اللورد بايرون في في مانشستر

أجلسُ أمامَ بابي , منتظراً عودة كلبي
من تجواله الصباحي . 
أمس , وكان الليل يوشكُ دخول بيتي ,
ظهرَ وقد أعياهُ بحثٌ لا أدري عن ماذا
او مجرد إنتظارٍ طويلٍ لسفنٍ تصلُ الى الميناء
فهو يحبّ هذا المشهد .
*
يأبى جرحُ ذراعي اليمنى أن يندملَ
رغم مرورِ أسابيع ـ ضماداته جديدة كل يوم
هل لهذا علاقة ما بسحابةٍ ضائعةٍ في ذاكرتي ؟
أحاولُ معه الجيدَ والأفضل 
أنفق عليه , وقت الظهيرة , ما بقي في وجهي من إبتسامات , 
لا يجدي حتى هذا .
ألأفقُ ليس بعيداً عني , والمسافة الى هناك ,
لأنها مستقيمة , ليستْ قصيرة ابداً
*
اليوم , لا أرى شيئاً واضحاً
غربانٌ تتجهُ الى مواقعِ حربٍ ما 

فيكَ شيء من ذئبٍ أو ضبع 
هكذا تفكرُ عائداً الى غرفتك عند الفجرِ ِ ,
حاملاً رزمةً من خبز الحكومة
في الطريقِ يقبلُ عليكَ جدولٌ 
ويسألَ عن سبب هجرانِ القواربَ هذا الشاطىء ,
تحتارُ ولا تجيبُ 
تفركُ جبينكَ بكفك اليسرى .
*