![]() |
| امام منزل الشاعر اللورد بايرون في في مانشستر |
أجلسُ أمامَ بابي , منتظراً عودة كلبي
من تجواله الصباحي .
أمس , وكان الليل يوشكُ دخول بيتي ,
ظهرَ وقد أعياهُ بحثٌ لا أدري عن ماذا
او مجرد إنتظارٍ طويلٍ لسفنٍ تصلُ الى الميناء
فهو يحبّ هذا المشهد .
*
يأبى جرحُ ذراعي اليمنى أن يندملَ
رغم مرورِ أسابيع ـ ضماداته جديدة كل يوم
هل لهذا علاقة ما بسحابةٍ ضائعةٍ في ذاكرتي ؟
أحاولُ معه الجيدَ والأفضل
أنفق عليه , وقت الظهيرة , ما بقي في وجهي من إبتسامات ,
لا يجدي حتى هذا .
ألأفقُ ليس بعيداً عني , والمسافة الى هناك ,
لأنها مستقيمة , ليستْ قصيرة ابداً
*
اليوم , لا أرى شيئاً واضحاً
غربانٌ تتجهُ الى مواقعِ حربٍ ما
فيكَ شيء من ذئبٍ أو ضبع هكذا تفكرُ عائداً الى غرفتك عند الفجرِ ِ ,
حاملاً رزمةً من خبز الحكومة
في الطريقِ يقبلُ عليكَ جدولٌ
ويسألَ عن سبب هجرانِ القواربَ هذا الشاطىء ,
تحتارُ ولا تجيبُ
تفركُ جبينكَ بكفك اليسرى .
*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق