ترجمة: صالح الرزوق
لو تكلمت لمصلحة الأموات، يجب أن
أهجر هذا الحيوان الذي هو من جسمي.
ويجب أن أعيد كتابة القصيدة نفسها مرارا وتكرارا
فالورقة الفارغة راية بيضاء تدل على استسلامهم.
لو يجب أن أتكلم عنهم، لا بد أن
أسير على ضفاف نفسي، وأن أعيش كإنسان ضرير
يجري عبر الحجرات من غير
أن يلامس الأثاث.
نعم، أنا أحيا. ويمكنني أن أعبر الشوارع وأسأل
«في أي عام نحن؟».
ويمكنني الرقص وأنا نائم وأضحك
بمواجهة المرآة.
حتى النوم صلاة، يا إلهي،
سوف أثني على حماقتك، وبلغة
هي ليست لغتي، وأتحدث
عن الموسيقى التي توقظنا، موسيقى
نحن نتحرك فيها. أي شيء قلته
هو نوع من طلب الرحمة وأيام سود
يجب أن أثني عليها.
٭ شاعر أمريكي مولود في أوديسا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق