قبل أيام، زار وفد
من حزب الله اللبناني، وزير العدل في الجمهورية اللبنانية سليم جريصاتي، للبحث في
قضية مذكرات التوقيف في بعلبك الهرمل، بعد اللقاء قال النائب نوار الساحلي: "تشرفنا اليوم بزيارة معالي الوزير سليم جريصاتي لنهنىء وزارة العدل بهذه
القامة الوطنية والقانونية الكبيرة، وبحثنا معه في مواضيع عدة منها موضوع يتعلق ببعلبك
الهرمل وما يسمى ملف المطلوبين في بعلبك الهرمل، هذا الموضوع الشائك الذي لا يوجد احصاء
دقيق حوله ولكن يقال ان هناك اكثر من 35 او36 ألف مذكرة بين مذكرة توقيف ومذكرة إلقاء
قبض وأحكام غيابية، وقد تداولنا مع معاليه في طريقة لإيجاد حل لهذا الموضوع..."...
من دون شك ان مذكرات التوقيف قضية شائكة، في المقابل أيضا هناك قضية أكثر تعقيدا،
لا يبدو أن حزب الله مهتم لأمرها، أو ربما يتغاضي عنها حتى لا يحصل احتكاك بين وبين
الكثيرين في البقاع، فبعد أيام على زيارة حزب الله وزير العدل خطف المواطن سعد
ريشا من أمام محله في قب الياس البقاعية، والخاطفون معلمون، من منطقة معلومة ومشهورة وهم في
كل مرة يكررون فعلتهم... هل الغاء مذكرات التوقيف يلغي عمليات الخطف وسرقة السيارات
والمصارف وتجارة المخدرات أم العكس؟... الأرجح أن الغاء المذكرات ليس أكثر من عمل
روتيني يزيد من شعبية حزب الله لا أكثر ولا أقل ولا يخرج بعلبك الهرمل من واقعها السلبي، على "حزب الله" ان كان حريصا على اخراج منطقة بعلبك الهرمل في بؤرة السيط العاطل، ان يسعى بقدراته الى منع الظواهر السلبية سواء من
خلال الإنماء وخلق فرص العمل او من خلال تطبيق القانون... ليس معقولا أن تبقى مجموعات معروفة من مناطق
بعينها تتاجر بالمخدرات وتخطف وتسرق... في كل مرة يتكرر المشهد، يخطف مواطف يقطعون أهل الطرق ويفرج عنه بعد وساطات، ويبقى الخاطفون في بيوتهم كأن شيئا لم يحصل....
وما يقال لحزب الله يقال أيضا لحركة أمل وللدولة اللبنانية كافة...
http://www.lbcgroup.tv/news/299049/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق