الصفحات

hh

hh

تتتت

تتتت
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

صلاح فائق... كومونة

 عن الفايسبوك

أنا من أنصار كومونة باريس 
مؤسفٌ إني لم أقاتل الغزاة فيها
َ وأطاردَ إقطاعيينَ وملكيين
لأني لم أكن مولوداً بعد
*
قبل أن أكتبَ، أتطلّعُ الى السماء
لأرى إن كانت هناك غيومٌ أو سحب 
الطقسِ ماكرٌ، صامتٌ، في بداية النهار، 
فجأةً يصرخُ مثل عسكريينَ يهاجمون تماثيلَ حدائق
حالما يعودونَ من حربٍ فاشلة .
أحكّ ذقني، قبل أن أكتبَ،
أبدأُ بجملةٍ طويلة فيها رعاةٌ مع مواشيهم،
ومزاميرهم، في مقبرة
*
بيتي مشغولٌ بي، ليلاً نهاراً
مروحتهُ تئنُ حينَ انام . 
اقوم ُ، عندما توقظني نغماتٌ عالية،
امشي على رؤوسِ اصابعي
اصادف نسيماً يغني في الغرفة الثانية 
مع آلاتٍ موسيقية تعزفُ بلا عازفين .
أعودّ الى فراشي: 
اجدُ المروحة توقفتْ عن الأنين
*
بعد هذه المقاطعِ أدخلُ قصيدةً جديدة
أشاهدُ رجالاً نائمين، بعضهم عراةٌ
يشبهونَ أسرى أو سجناء هربوا
وزرافةً حزينة، هزيلة، تقفُ في غرفة
أفتحُ لها الباب، تخرجُ، 
تبتعدُ وتظلّ تلتفتُ وتنظرُ إليّ
*
حملَ سُلّماً ليصعدُ الى نافذةِ صديقتهِ 
ليفاجئها في الليل،
رآى رجلاً آخرَ، نائماً وحدهُ،
في فراشها
*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق